التجارة في العالم و العولمة


أهدافالوحدة:

  • التعرف على مفهوم العولمة
  • تحليل المعاهدات الدولية المتاحة و أهداف المنظمات الدولية .
  • التعرف على الإتحاد الأوروبي

اللغات المتوفرة :   Sp En Fr
موجز:It  Ct

المحتويات:

  1. .مقدمة في التجارة الدولية و العولمة.
  2.  اتفاقيات اقتصادية دولية .
  3. المنظمات الدولية (منظمة التجارة العالمية, البنك الدولي, BID, BAfD ,..إلخ.)
  4. طور الاقتصاد العالميl
  5. .الحالة الاقتصادية للعالم
  6. .الإتحاد الأوروبي و الآثار الاقتصادية في التوسيع .
  7. أسبانيا .
  8. .Mercosur المكسيك و الأسواق المشتركة الجنوبية ( الأرجنتين - البرازيل - أوروغواي - باراغواي ).

ملخص الوحدة:

 في الأعوام الأخيرة ، شهد الاقتصاد العالمي تغيرات جذرية ، قامت هذه التغيرات بتحويل التجارة من نطاق التجارة المحلية إلى تجارة دولية ، بشكل عملي أصبح العالم جملة هو السوق من وجهة نظر التجارة الحديثة ، خلال دراستك لهذه الوحدة فإنه يكون من المحتمل جداً  أن تستخدم  جهاز كمبيوتر مصنوع في الصين مع قطع الكترونية مصنوعة باليابان ، و نظام تشغيل أمريكي ، كما أنه من المحتمل أيضاً أن تلبس بنطال مصنوعة بالمغرب و نظارات إيطالية الصنع و ساعة سويسرية في آن واحد ، و من الممكن أيضاً  أن تتناول في نفس وجبة العشاء مشروب أسباني أو تشيلي و من ثم قدح قهوة من كينيا ، أو أن تقود سيارة كورية أو أوروبية و تستخدم جوال تركي .. الخ ، هذه هي حقيقة العالم الحالي ، العولمة...

يمكننا الحديث عن عولمة ذات طابع مالي مثل التي احتلت مكانها في العالم اعتماداً على التطورات التكنولوجية و فتح  الأسواق المالية ، تقدر حجم المعاملات الدولية بالمال ( في أسواق العملات المختلفة ) تصاعدياً بحوالي 1.9 بليون دولار ( أربع مرات أكبر من ال PIB  الأسباني ). هذه التدفقات المالية أغنت الكثير من الدول كما أنها قد دمرت  و خربت دول كثيرة .

من الممكن أيضاً أن تفهم العولمة بالمعاملات  الربحية و الخدمات التي يتم انجازها على المستوى العالمي ، في مثل هذه الحالة تكون الدول الفقيرة و الدول التي تنتج المواد الخام ( ففي حالات كثيرة تكون ظروف هذه الدول متشابهة ) هي التي تشتكي من فتح المعابر . الولايات المتحدة مثلاُ أو المملكة المتحدة توجد حماية كبيرة . منظمات غير حكومية أخرى تناهض العولمة و يرغبون بتطوير التجارة ، لكنهم ليسوا بالضرورة أن يكونوا من أصحاب رؤوس الأموال ، من أشكال العولمة أيضاً هي العولمة الثقافية ، فبرامج التلفاز اليوم ، الأخبار ، الكتب ، الموسيقى ، الأكل ، كل ذلك بدأ يميل إلى العولمة . من هنا نشأت حركات و منظمات محلية للدفاع عن الأيدولوجية المحلية .

بشكل عام ، يمكننا القول بأن المجتمعات بشكل عام   سواء كانت ( سياسية – قانونية – اجتماعية ..الخ ) قابلة لأن تخضع للعولمة .

في هذه الوحدة سيتم تحليل المؤسسات العالمية المتعلقة بالتجارة الدولية مثل : الأمم المتحدة – مجموعة البنك المركزي – البنوك الإقليمية (BAFD, BASD )  ، أيضاً الإتفاقيات و المعاهدات الإقتصادية الأساسية  في العالم (NAFTA, Mercosur, Asean) .

 مع 370 مليون نسمة في الأتحاد الأوروبي ، أصبح الاتحاد الأوروبي السوق الأوسع بالعالم ، كما أنه يعتبر المصدر الرئيسي بالعالم ، بينما  تعتبر الولايات المتحدة الأمريكية المستورد الأكبر  في العالم ، و اليابان تحتل المرتبة الثالثة بالعالم سواء الاستيراد أو التصدير. كما أن أوروبا أصبحت  تمثل ال 40 % تقريباً من حجم التجارة العالمية.  إن التوسع الحاصل بالاتحاد الأوروبي هو عبارة عن حدث تاريخي يجبر الشركات الموجودة بداخله على إعادة تصميم للهيكليات الإستراتيجية الموجودة  بها.

بشكل عام ، فإن أسبانيا في الماضي  لم تكن دولة مصدرة كبرى إلا من  بعض القطاعات مثل ( قطاع السيراميك – قطاع النقل – الأحذية … الخ ) ، من خلال هذه القطاعات الكبيرة، أصبح النسيج التجاري أكثر ديناميكية و فعالية ، و مع ذلك ، فإن هذا التوجه قد تغير حديثاً ، بحيث أصبح النسيج الصناعي الأسباني مركباً من شركات متوسطة و صغيرة الحجم و التي بالتالي أصبحت تشكل المولد الاقتصادي المحلي ،  أما على المستوى الإحصائي  تكون الشركات المتعددة الجنسيات هي التي تحتل المراتب الأولى في التصدير ، من خلال ذلك نستطيع فهم حقيقة النسيج الصناعي الأسباني في مجالات التصدير.

التجارة في العالم و العولمة