كلمة رئيس الأكاديمية الأسبانية للتجارة الخارجية و إدارة الأعمال الدولية |
| |||
|
لقد كنا و ما زلنا من الذين يؤمنون بالجانب الإيجابي للعولمة ، الذي يسمح بأن نكون أكثر قرباُ من أشخاص آخرين ينتمون إلى ثقافات مختلفة و متنوعة من دول مختلفة في العالم ، بغرض تقوية التجارة الدولية ، إن شبكة الإنترنت في عصرنا الحالي أصبحت وسيلة سهلة تسمح لمستخدميها بأن نتبادل و نتشارك في الكثير من المعارف و الخبرات . في الوقت ذاته نحن مدركين للتأثيرات السلبية الأخرى التي يمكن أن تحدثها ظاهرة العولمة ذلك الجزء المظلم لهذه الظاهرة . مثل تزايد نسبة الفقر في العالم ، عدم المساواة بين الدول، الحروب عديمة الفائدة ، فقدان الهوية المحلية و التشريد الثقافي لدول عديدة . من هذا المنطلق ، فإن من مبادئنا و قيمنا الرئيسية هو الاحترام التام و المتبادل للثقافات الأخرى ، و لذلك نخصص مجموعة من المصادر لتقديمها كمنح و مساعدات لأشخاص لديهم حاجات اقتصادية ، في دول عديدة من قارة أمريكا اللاتينية و أفريقيا و الشرق الأوسط ( الأرجنتين – بوليفيا – نيكاراجوا – كولومبيا - العراق - فلسطين - مصر..إلخ) حيث قمنا بتقديم بعض المساعدات و المنح إلى طلاب من هذه الدول . في عام 2003 قمنا بالاشتراك بمشروع تعاوني خيري ضخم لتدريب مدراء المشاريع الصغيرة في جينيا اكواتريال Guinea Ecuatorial . و قد تم تمويل المشروع بشكل جزئي من الأكاديمية الأسبانية، في عامي 2004 و 2005 استمرينا بتوسيع و تطوير هذا المشروع في أفريقيا و بعض الدول العربية، عام 2007 تم إطلاق المرحلة الثانية من مشروع Africa Export . هدفنا الرئيسي: تقديم خدمة أفضل لعملائنا و طلابنا ، و الاستمرار على الابتكار المستمر لنكون دائماً على ما عهدنا ، رواداً في أنظمة التعليم الإلكتروني في مجالات التجارة الخارجية و إدارة الأعمال . مهمتنا: مشاركة المعارف و الخبرات في عالم إدارة الأعمال الدولية و تجهيز أشخاص أكفاء من جميع دول العالم لكي يكون لديهم القدرة على :
نشكر لكم حسن اهتمامكم و تفضلوا
بقبول فائق التحية و الاحترام
،،،
عن الأكاديمية |